ابن سعد

282

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) بعض أصحابنا قال : جاء عبد الله بن سلام وقد صلي على عمر فقال : والله لئن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه لا تسبقوني بالثناء عليه . فقام عند سريره فقال : نعم أخو الإسلام كنت يا عمر . جوادا بالحق بخيلا بالباطل . ترضى حين الرضي وتغضب حين الغضب . عفيف الطرف طيب الظرف . لم تكن مداحا ولا مغتابا . ثم جلس . [ قال : حدثنا سفيان بن عيينة قال : سمعت جعفر بن محمد يخبر عن أبيه لعله إن شاء الله عن جابر أن عليا دخل على عمر وهو مسجى فقال له كلاما حسنا ثم قال : ما على الأرض أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى بينكم ] . قال : حدثنا محمد بن سعد قال : أخبرنا بعض أصحابنا عن سفيان بن عيينة أنه سمع منه هذا الحديث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله . ولم يشك . 370 / 3 قال [ وقال : لما انتهى إليه علي قال له : صلى الله عليك . ما أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى بينكم ] . [ قال : أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا لما غسل عمر بن الخطاب وكفن وحمل على سريره وقف عليه علي فأثنى عليه وقال : والله ما على الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب ] . [ قال : أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا : أخبرنا حجاج بن دينار الواسطي عن أبي جعفر قال : أتى علي عمر وهو مسجى فقال : ما على الأرض رجل أحب إلي من أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى ] . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا فضيل بن مرزوق عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : [ نظر علي إلى عمر وهو مسجى فقال : ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته من هذا المسجى ] . قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : أخبرنا أبو بشر ورقاء بن عمر عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر عن علي مثله . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا عبد الواحد بن أيمن قال : أخبرنا أبو جعفر أن عليا دخل على عمر وقد مات وسجي بثوب فقال : يرحمك الله . فوالله ما كان في الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من صحيفتك . قال : أخبرنا خالد بن مخلد قال : حدثني سليمان بن بلال قال : حدثني جعفر